السبت، 1 مارس، 2014

ليليات 42 ( أوهامي )








لاح لي طيفُ ليلي وأيامُها

فتمنيتُ أن يطوفَ حَولهُن رِكابي

وقــُـلت اهلاً بطيفٍ بعيدٍ

جاءني  ليعيدَ لي درباً من دروبِ شبابي 

حينَ كانَ الحرفُ يدورُ حولي 

فأسقي شهدَ الحرفِ للواقفينَ في محرابي 

فيُـزهرُ الربيعُ فوقَ قـُـبةِ داري 

وتطوفُ الكواكبُ كَعَهدِهِن فوقَ هضابي

أواهُ .. أوهامي تـــؤانسُ  وحدتي  

ثمَ تعودُ  لتسقيّني المُر في أكوابي 

ليلي

ولستُ أشكو رغمَ البُعدُ هجرك 

إنما أشكو حروفا أكتبها فيلومُني من أنينهُن كتابي  

_________

أحمد الصعيدي

هناك تعليقان (2):

قمر وليل وغيوم يقول...

وما اصعب ان يكون للشاعر أوهاما تؤانس وحدة ايامه وتسقيه لياليه مر الفراق والهجر ولوعه الحب

الحقيقه رائع ما كتبت ولا ادرى ما اقول
ولكن.مهما قولت لن.أوفيك حقك يا شاعرنا الكبير

أحمد الصعيدي يقول...

لولاها يا قمر وليل ما كانت الخيالات والحروف فهي رغم كل امها إا أنها تخرج حروفها من رحم الأحزان


مرورك رائع
فأشكرك للمتابعة R