الأربعاء، 31 مارس 2021

صـــلاةً



 

من وجهِ النبوةِ جئتُ وحدي

لأنقشَ تاريخَ الحبِ تحتَ ردائي

بيني وبينَ مدنِ العشاقِ ربابةً

تُغني أنشودةَ الهوي خلف غنائي

فسبحانَ من جعلَ الروايةَ في يدي

والحرفَ والقلمَ وشهدَ الشعرِ من اسمائي

يقولُ ليّ الحرفُ إقرأ وما أنا بقارئٍ

فيقولُ يا هذا اقرأ ورَِدِد بين الوري أشيائي

خطئي أنا يا حرفُ اني لستُ بشاعرٍ

وسنينَ عُمري تسقي الشِعر من أخطائي

إذا يوماً كَلَفاً تَغنيتُ علي نغمِ الهوي

رددتُ ما كتبتُ وما أقولُ تحتَ حذائي

بيني وبين الحبِ صرخةَ عاشقٍ

يئِنُ فيرتوي من ذاكَ الأنينِ وفائي

أباتُ وبينَ ضلوعي بقايا امرأةٍ

أينما سِرتُ بطيفِ خيالها تسيرُ ورائي

لي صلاةً في العشقِ لستُ أذكُرُها

لكنني كنتُ الرّوي فيها وكنتُ الرائي

أنا ياحرفُ لي ركعةً في العشقِ حينَ نويتُها

أيقنتُ أن ماءَ الوضوءِ بعضُ دمائي