صرختُ يوماً بانبهار
حلوتي
سوف تبقي رحلتي
وعلي قدر أحلامي سيأتيني النهار
أبداً لن تُحدث الأيامُ شرخاً في الجدار
وأقصي ما قد أُعانيه
أن نظل نكتبُ حرفينا علي أنقاضِ دار
أياماً كنتُ أتوهمُ فيها أننا عُدنا
وأن الياسمين لاشك سيخرجُ من الأرضِ البوار
وأنني أنتِ
وأن عيونكِ النورُ في قلبِ العَوار
لستُ أدري كيفَ من سكونٍ صاخبِ
كنتُ أشتقُ التمني في جيوب الإنكسار
!!لكن النهار .. مضي النهارَ
وتلحّفَ الليل بأحزان الحروف
ودونَ القمرِ أخذ الرحلة ثم تنهدّ واستدار
***
وأنتِ حبيبتي






