يارب اشفي عن كل مريض
يارب رد كل غائب يارب
يا دار ليلي وإن طال الوقوف علي جدارك
وطال مع الحنين لطلتها انتظاري
إني لأرجو أن تعود مع السحاب الجاريات
فتميل مع المائلات لقدومها أنظاري
يا دار ألا تنقلين القول عني أني أحبها
وتخبريها أني دونها غريب الأهل والجار ؟
وقولي لها يادار مبيتَي أبيته شوقاً
حيناً أغفو وأري طيفها حينا فتردني أقداري
آهٍ يا حلم عمري ويا وجع الضمير
لم أبالي بالليالي الطيبات
وبحماقة الشعراء أغراني مدحك للأمير
يا كل شكي وشركي باليقين
وكُفر الحرفِ إذا أراد أن يتلو الكثير
قبل هذا اليوم كان لي جندي
وأجنادي تزرع الحب في العمر القصير
يا صاحبة القلب الكبير
يا مكمن النور في قلب الظلام
كنتِ أمي
وأمي ما عادت تهدهد أحلام الصغير
فأرحلي مني في سلام
يا حلوتي الشقراءُ يا قلبي ويا أم الأمير
*****
كان أول قولها اسقني
من شفتيّ سقيتُها وكنت نعم الساقي
أخر كلامها في المنام ذاك وليدي
قبّلتُه وباركت لأمهِ من اعماقي
يا صديقة الشاعر مات حلمنا كلفاً
فأحرقي حرفي وما كان عنك في اوراقي
*****
فلنقل وداعاً
صرختُ يوماً بانبهار
حلوتي
سوف تبقي رحلتي
وعلي قدر أحلامي سيأتيني النهار
أبداً لن تُحدث الأيامُ شرخاً في الجدار
وأقصي ما قد أُعانيه
أن نظل نكتبُ حرفينا علي أنقاضِ دار
أياماً كنتُ أتوهمُ فيها أننا عُدنا
وأن الياسمين لاشك سيخرجُ من الأرضِ البوار
وأنني أنتِ
وأن عيونكِ النورُ في قلبِ العَوار
لستُ أدري كيفَ من سكونٍ صاخبِ
كنتُ أشتقُ التمني في جيوب الإنكسار
!!لكن النهار .. مضي النهارَ
وتلحّفَ الليل بأحزان الحروف
ودونَ القمرِ أخذ الرحلة ثم تنهدّ واستدار
***
وأنتِ حبيبتي
كتبت الف قصيدة لك كي تعودي
فلا القصائد قربتك ولا الأحلام
وأنا والله ما أخترت الفراق وإنما
قلبك يا من اهوي علي هجري استقام
من نافذة الشِعرِ إلي نهديك أتيتُ
أتحرشُ فيكِ موشومةٌ بالحرف يداي
يا أنيةَ أشعاري الــــ حُبلي
من يكتبُ عن نهدك إلاي؟
يا من ثارت هجراً من بين سطوري
وتعشقً في الغربة منفاي
كان الحرفُ صديقي
لكنّ الحرفَ الناشِزَ يضجرني
وانكسرت بالهجرِ عصاي
الي من لا تعوضها الايام
ولا انستنيها الليالي
امي بعد امي 💔💔
لك مني كل الاسف لاني لم التقي بك ولم أكن معك
الوفاء كله انت - ش
ـــــــ
ومعي الحرفَ
جئتُ يا عُمري من البلد البعيد
أحملُ نهودَ السمراوات بينَ يديّ
وأُغني لكِ في مطلعِ الفجرِ الجديد
يحملُني ألفُ إحساسٍ بحبك
وأنا في الشوق شيطانٌ مريد
وكنتُ يا حبي الوحيد
كنتُ استجدي من الشوقِ حروفي
وأرسل قصائدي طروداً لدي ساعي البريد
شهوراً عشتُ وحيداً أغني
شهوراً ما غاب وجه الحب عني
شهوراً اسكنُ البيتَ الوحيد
إيييييه يا ساعي البريد؟؟
شهوراً ما برحتً انتظرُ الردود
يا آيها الردُ المعلقُ في الجدار
يا حرفي المحبوس بين دروب الانتظار
إن لم استعِد في الليل حبي
فأي تذكارٌ كريمٌ أستعيد ؟؟
مساء الخير يا أنتِ
بكل الحب والأشواق أتيتُ
ذخيرتي حرفي .. ورسائلي صمتي
كل عامٍ يمرُ بالخير يأتيكِ
وبالمجهولِ بين قصائدي يأتي
كلُ عامٍ وأنتِ حبيبتي
!!لكِ الأبناءُ في رَغدٍ .. ولكل قصائدي أنتِ
كعيون القابعات خلف النوافذ
أنتظر طلعة الفجر الوليد
أنا في الظِل أبدو
كمدارِ طفلِ في الظلام يدورُ في فلكِِ بعيد
كريحِ الآتياتِ من الشمال
خلّفتني عارياً
ضاحكٌ باكي أبقي وحيد
أعُدُ النجوم الساكناتُ هضابك
واستجدي من اليأس ساعات الصمود
إعترافاتُ الليلِ علي الجدران
أخاطبُ قمراً أبداً لا يُطال
وبصيصٌ من ضوء شموعي
ينادي سيُدرِكُكَ الزوال
وتلك الحروف الــ كانت سيوفاً
تقول بأني عنترةَ وأن عبلة لي
وعبلةَ لا تزال
وترنيمةُ العشقِ القديمةَ
فينوس أو حتحور
وكل أرباب الجمال
الغانياتُ في الحاناتِ
الغالياتُ في الساحات
وكلُ نهودِ السابقات
وأظلُ طولَ الليلِ يأخُذُني الخيال
وأظلُ يا ليلي أطيرُ بالخيال بلا ظلال
وسؤالاً يتبعهُ سؤال
أين أنتِ ؟؟
يا كل الحب
والعُمر إذا عَجَزَ الحب عن رد السؤال ؟؟
***
شُعاع
ِكالأملِ الباهت
يأتيني من خلفِ ثقوبِ الأمسِ شُعاع
وأنا بقافيتي في الحبِ بغيرِ شراع
وثَمةَ نهدٍ يذكُرُني
أو لا أذكرُ إن كان سيُنكرني
يقولُ بأنَ زمن القُبلة ضاع
وإسمكِ يتجلّي من طيفِ النور
يغمرني
يأخذني بالحبِ ويستغفرني
يرفعُ قلبي محمولاً بألفِ ذراع
يسري بيّ ليلاً
ويُطيل
وأنا في حضرة الضوء قتيل
استجير بنهديك من لعنة قافيتي
وآسري إليكِ بغيرِ دليل
***
أحمد عبد الرحمن
بعيدةُ الدارِ يا أنتِ
وحرفي يعجزُ أن يسافر
حزينةٌ الأيامِ يا أنتِ
أخفي الأنينَ بين القلبِ والخاطر
أضحكُ بين الناسِ
وبين سطوري أقتلُ داخلي الشاعر
***
أحمد الصعيدي
وحيداً منفرداً
أفكارك تآكل مكنونك
حروفك ستمل ظنونك
يطيعون القول لمن تهوي
ويطئون القدم ويعصونك
كان الحب رفيقك
والحب بلاشك يخونك
ّوالبوح بعينيك تواني
وفيتً العمر لغائبةٍ
فأستوصِ بنفسك أحيانا
أفؤادك يذكرهم دوماً
وخطاب منهم ينسانا؟
لا تطلب صدقاً أو عشقاً
محبة قلب أو رفقاً
لا تطلب لحبك برهانا
خلّي آسرهم في الغربة
يرق لأيامِ كانت
وإن رقّ يحن ويطلق أسرانا
***
أحمد عبد الرحمن
أتوضأُ في حوضِ عيونك
وأُصلي في أحضانك
ومن بعدُ أذكرُ تواريخَ الأشواق
أشكرُ نجماً يأتي يبدو علي وشكِ الإشراق
أكتبُ علي نهديكِ قصيدةَ عِشقي
وأضمكُ ضمَ الأحداقِ إلي الأحداق
سيبقي الحبُ هو الحاكم
وعيونكِ تبقي لؤلؤةَ الشوق
وأنا يا كلَ العمرِ أنا المشتاق
***
أحمد عبد الرحمن
بيتي القديم
مئذنة جامع حارتي وعود السيسبان
صافرة القطار إذا فتحت شباك غرفتي
وطائر الكروان الذي يأتي
عند الفجر في وقت الآذان
وكل محاولاتي الأوليات
صوت حبيبتي
وعطرها الذي يفوح من تلك الجهات
رف صناديق الخصوصيات
تصاويرها وهي من أهوي
يلتف حولها كل البنات
سلم سطح منزلنا
في الحارة أمي
وبها ننزل منازلنا
ونذكرأياماً تأتي من ضفاف الذكريات
***
أحمد عبد الرحمن
كل شوقٍ في حشايّ وفي حشاك سيلتقي
فتعلمي مني الفجور إذا أردتي أن أقامر
ولا تسمعي لكلام عراف من بلاد اليأس يأتي
يخيط ملحمة اليأس بأطراف الحناجر
أنا لك ,, وشبابيك بيتي القديم تصيح دوماً
أملا للوصول إلي نهودك والضفائر
***
أحمد عبد الرحمن