الأربعاء، 26 فبراير، 2014

أوزاري








كشلالِ ماءٍ فوقَ قُبةِ ربوةٍ

يأخُذُني الحرفُ فيستقر قراري

أطارحُ في عينيكِ نساءَ العالمين

وعيناكِ تطارحُ بسهولةٍ أفكاري

ونرسم قلباً به حرفين لإسمّينا

ونلصِقهُ علي وجهِ السماءِ العاري

نمشي علي ظهر النجوم وإن خَـبَتْ

نكمل مسيرتنا علي سطح الهلال الساري

ونَدور في الفضاءِ إن شئنا بقيتِنا

كالفراشاتِ تغدو بين  الغدير الجاري

وتهمسُ في أذن الشمس إني أُحِبُه

وأنا أهمسُ أُحِبُها قديسةً تضئ نهاري

وترسم هي قديساً علي جدار قلبي

وتدعوه أن يُثقِلَ أوزارها من أوزاري

وأُقّــبِل يده في سماحةِ طفلٍ وأرجوه

أن يزرع أوزارها فوق قُـبَةِ داري

ويبتسمُ القديسُ إني حسدتُ أهل العشق

لما رأيتُ العشقَ يفوحُ عند مزاري

يا إبنة الغرام وزهرة العشاق

وغادة العبير والغابات والأنهار

ويا عبقريّ الشِعر و ملك الحرف

والقلم والعطرالـ .. في دُجي الأسحار

لكما مني وشاح زَبَرْجَدٍ وبُهارٍ

ومن العشاق لكما إسواراً من الأزهار 

________

أحمد الصعيدي

هناك تعليق واحد:

قمر وليل وغيوم يقول...

كلماتك وحروف من ذهب
القصيده حالمه جدا
واجمل ما فيها انك عديت حدود الخيال
وان مفيش فى الحب شىء صعب المنال
عجبنى انك استخدمت لون جديد فى التشبيه بالقديس والقديسه
تحياتى لقلمك المبدع