كان السؤال يتردد دوما في قلبي
أيقتلني جرح أنا حفرته يوما بيدي ؟؟
أتغني بالعشق كـــي يزداد عمري وأكــتب الشــــعر كــي أحـــيا أميرا
عن الجدران ان صرخت
عن الصحراء في رئتي
عن السماء اذا يوماً تراجعت عن المطرا
عن ليالٍ كنت ارجوها
عني اعترضت .. واعرضت نوره القمرا
عن اجمل الاقدار في عمري
أيا عمري .. اذا كنت لي في الهوي قدرا ♥
انا والله ما اخترت البعاد ولن يكون
انا ابكي بعادك كل ليلة
وفي الصباح يردني شوقي اليك يتبعه الجنون
انا انت وفي انتظارك
لكن جدران المنازل حولنا تصارع الحب فينا
وسأبقى دوما في انتظارك وابدا لن اخون
يا دار ليلي وإن طال الوقوف علي جدارك
وطال مع الحنين لطلتها انتظاري
إني لأرجو أن تعود مع السحاب الجاريات
فتميل مع المائلات لقدومها أنظاري
يا دار ألا تنقلين القول عني أني أحبها
وتخبريها أني دونها غريب الأهل والجار ؟
وقولي لها يادار مبيتَي أبيته شوقاً
حيناً أغفو وأري طيفها حينا فتردني أقداري
عسي الذي ردّ يوسف لمن عيناه لفراقه ابيضت
أن يردّ حبيباً بوصله الحياةُ تطيبُ
...
كانت لنا الايام وكنا من يحكم العيون
......
لا تسكنوا الصعاليك اعماق قلوبكم
يا لولا حبك ف قلبي
لم يعرف غريب بابي
في الحب عاري البدن
وانتي اللي احبابي
يا عزوتي في الوحدة
بتونس بحضن السنين اللي فاتت
مين اللي هيونسك يا عمري ف غيابي
.....
💌💔💌
تحيرتُ في جمالك لست أدري وصفه
إن أحتسبتُ نفسي من أُمةَ الشعراءِ 💙💛
.....
تصبحي من اهلي في الجنة
حور العين أنت
وأنا جنبك كنت بنسي إن الدنيا فيها ناس قاسيين
كنت بشوفك كلهم مبشوفش ناس تانيين
وانا جنبك كنت حابب أعيش عمري
وبتولد من تاني
دلوقتي يدوب عزوتي صورتك وأحزاني
....
وداع يا كل ثانية جميلة
سأجئُ إليكِ
طيفاُ ودُخاناً
سأجيُ لأكشفُ هذا الإعجاز
مجهولةٌ كنتِ ولا زلتِ
ويدعوني فضولي كي أتبحرُ في الألغاز
قولي من أنتِ
قولي كيف أكتبُ شِعراً
وأُمّيزُ الحُسنَ علي نهديكِ
فيمتازان
ودون الرؤيةَ أمتاز
وإن أفردتُ سأجتاز
قولي من أنتِ
مِن أينَ أتيتِ؟
أقلامي ليست تكفيكِ
حروفي ليست تُرضيكِ
وإن شئتِ وسيطاً
يكفيكِ بأن ملوكَ الحبِ لعينيكِ ستنحاز.
***
أحمد عبد الرحمن