احتملتُ تآمر الأحزان ضدي
ولهفي علي من سكبتُ له دمعي واشواقي
زمناً أبقيتُ له في القلبِ منزلةً
لم يطَلْها من قبلِ نديمٌ ولا ساقي
وبكيتُ من صبرٍ أطالَ أعواماً
حتي أتاني الهجرُ فاستولي علي الباقي
أتغني بالعشق كـــي يزداد عمري وأكــتب الشــــعر كــي أحـــيا أميرا
احتملتُ تآمر الأحزان ضدي
ولهفي علي من سكبتُ له دمعي واشواقي
زمناً أبقيتُ له في القلبِ منزلةً
لم يطَلْها من قبلِ نديمٌ ولا ساقي
وبكيتُ من صبرٍ أطالَ أعواماً
حتي أتاني الهجرُ فاستولي علي الباقي
كم قلت أن أحضاني الوطن
إذا ما ضاقت الأرض وانسدّ الفلك
ضاق الفضاء والأرض حولي تفرقت
فأين ما كنت تدّعي بأن حضني منزلك ؟
عزيزا كنت قبل أن أعرف طعم الهوي
فلا تسألي متي شريت بين النجوم منازلك
يا ريح زليخة في الوري
أنت الفؤاد إذا ما راود وأمتلك
ويا ويح يوسف إن أطال بسجنه
عاش ذليلا وبين الخلائق جملك
ياصبوح الوجه قلبك منصفي
والهجر سجن العاشقين فأين هجرك أنزلك
؟؟
__________
كنت عزيز
كان يمكن أن نغني للياسمين
دون ان تشتبك مع البعد الأيادي
وكان اللحن في قلبي حزين
ولحني عنكِ أشبع كل وادي
كجبينِ نور إذا ذكراكِ هلّت
يتمدد ويثلج بالحلم امتداي
ويظلُ سؤالٌ كالإعصارِ يهب
علي الحروف الساكانات سطوري وفؤادي
كيف أنتِ الأن وهذا الضاحكَ الباكي
يسامرني والصمتَ بالهجرِ يبدد أيام اعتيادي؟؟
هذا الكونُ قبل المدائنِ كان لكِ
فـــ علامَ اليومَ نحزن ؟؟
كُنا نغني للهوي
ونُشبكُ الأيدي ونمشي
وفي الخيال كُنا نهدهد نجماً تلَون
نهمسُ للحبِ
وعِشقُنا كان يدخلُ كلَ دار
ويستحي لو أننا يوماً سنحزن
هل أدركَ الليلُ الصباح
أم ما عاد للأماني يا كل العمرِ مسكن ؟؟
جميلة العينين أنتِ
والشفتينِ والنهدينِ
وحبيبتي إذا عجزنا أن نصلَ لبدرٍ
في طليعتهِ تَفَلَل أو تَكَوَن
حبيبتي أنت ودوماً أنتِ حبيبتي
وهذا الوجهَ الذي مِني
وفي قلبي توَطَن
***
لو أني أعرف الطريق إليكِ
لقاطعتً انفاسي وصولاً
** لكنه العجز **
إلي عينيك تحن كل جوارحيُ
ُوأهفو إلي صوتكِ الذي أهوي صداه
وحدي جلستُ أنتظرُ البريدَ
ُووجهكِ الذي ما زلت رغم البعد كالدنيا آراه
فلما جاء أخبرني بأني لستُ منكِ
ُوأن الوردَ يا كل العمر قد ينسي شذاه
وداخلي شيطان الهجرِ يقولُ أنكِ لستِ مني
ُوالقلب يُنكرهُ ويرفضُ ما ادعاه
*****
يا أيها الحب العفيف
يا ايها الحب المخيف
لا يبحث الامراء عند النساء علي الرغيف
فليبقَ لي شِعري أميراً
ولتغلقي الأبوابَ في وجه الحروف
آهٍ يا حلم عمري ويا وجع الضمير
لم أبالي بالليالي الطيبات
وبحماقة الشعراء أغراني مدحك للأمير
يا كل شكي وشركي باليقين
وكُفر الحرفِ إذا أراد أن يتلو الكثير
قبل هذا اليوم كان لي جندي
وأجنادي تزرع الحب في العمر القصير
يا صاحبة القلب الكبير
يا مكمن النور في قلب الظلام
كنتِ أمي
وأمي ما عادت تهدهد أحلام الصغير
فأرحلي مني في سلام
يا حلوتي الشقراءُ يا قلبي ويا أم الأمير
*****
كان أول قولها اسقني
من شفتيّ سقيتُها وكنت نعم الساقي
أخر كلامها في المنام ذاك وليدي
قبّلتُه وباركت لأمهِ من اعماقي
يا صديقة الشاعر مات حلمنا كلفاً
فأحرقي حرفي وما كان عنك في اوراقي
*****
فلنقل وداعاً
صرختُ يوماً بانبهار
حلوتي
سوف تبقي رحلتي
وعلي قدر أحلامي سيأتيني النهار
أبداً لن تُحدث الأيامُ شرخاً في الجدار
وأقصي ما قد أُعانيه
أن نظل نكتبُ حرفينا علي أنقاضِ دار
أياماً كنتُ أتوهمُ فيها أننا عُدنا
وأن الياسمين لاشك سيخرجُ من الأرضِ البوار
وأنني أنتِ
وأن عيونكِ النورُ في قلبِ العَوار
لستُ أدري كيفَ من سكونٍ صاخبِ
كنتُ أشتقُ التمني في جيوب الإنكسار
!!لكن النهار .. مضي النهارَ
وتلحّفَ الليل بأحزان الحروف
ودونَ القمرِ أخذ الرحلة ثم تنهدّ واستدار
***
وأنتِ حبيبتي
كتبت الف قصيدة لك كي تعودي
فلا القصائد قربتك ولا الأحلام
وأنا والله ما أخترت الفراق وإنما
قلبك يا من اهوي علي هجري استقام