عسي الذي ردّ يوسف لمن عيناه لفراقه ابيضت
أن يردّ حبيباً بوصله الحياةُ تطيبُ
...
كانت لنا الايام وكنا من يحكم العيون
......
لا تسكنوا الصعاليك اعماق قلوبكم
عسي الذي ردّ يوسف لمن عيناه لفراقه ابيضت
أن يردّ حبيباً بوصله الحياةُ تطيبُ
...
كانت لنا الايام وكنا من يحكم العيون
......
لا تسكنوا الصعاليك اعماق قلوبكم
يا لولا حبك ف قلبي
لم يعرف غريب بابي
في الحب عاري البدن
وانتي اللي احبابي
يا عزوتي في الوحدة
بتونس بحضن السنين اللي فاتت
مين اللي هيونسك يا عمري ف غيابي
.....
💌💔💌
تحيرتُ في جمالك لست أدري وصفه
إن أحتسبتُ نفسي من أُمةَ الشعراءِ 💙💛
.....
تصبحي من اهلي في الجنة
حور العين أنت
وأنا جنبك كنت بنسي إن الدنيا فيها ناس قاسيين
كنت بشوفك كلهم مبشوفش ناس تانيين
وانا جنبك كنت حابب أعيش عمري
وبتولد من تاني
دلوقتي يدوب عزوتي صورتك وأحزاني
....
وداع يا كل ثانية جميلة
سأجئُ إليكِ
طيفاُ ودُخاناً
سأجيُ لأكشفُ هذا الإعجاز
مجهولةٌ كنتِ ولا زلتِ
ويدعوني فضولي كي أتبحرُ في الألغاز
قولي من أنتِ
قولي كيف أكتبُ شِعراً
وأُمّيزُ الحُسنَ علي نهديكِ
فيمتازان
ودون الرؤيةَ أمتاز
وإن أفردتُ سأجتاز
قولي من أنتِ
مِن أينَ أتيتِ؟
أقلامي ليست تكفيكِ
حروفي ليست تُرضيكِ
وإن شئتِ وسيطاً
يكفيكِ بأن ملوكَ الحبِ لعينيكِ ستنحاز.
***
أحمد عبد الرحمن
ابتعت عمري من أجل عينيك
فقل بالله من يا قاسي القلب قد قساك
اهم الرفاق حولك يضحكون
أم أن الأقارب من يزيد جفاك
يا رفيق العمر كان عمرك جنتي
تسير وخلفك ظلي يستنير خطاك
ونسيت أقاربي والصحب
خوفا يا طال عمرك من وصلهم انساك
وحليت بالوصل الجميل عتمة اضلعك
تبت يدا من ظن أنه حلاكا
ف عش للاقارب واكتفي بوصالهم
ما عاد في القلب موضعا لرضاك.
عزيزا كنت قبل أن أعرف طعم الهوي
فلا تسألي متي شريت بين النجوم منازلك
يا ريح زليخة في الوري
أنت الفؤاد إذا ما راود وأمتلك
ويا ويح يوسف إن أطال بسجنه
عاش ذليلا وبين الخلائق جملك
ياصبوح الوجه قلبك منصفي
والهجر سجن العاشقين فأين هجرك أنزلك
؟؟
__________
كنت عزيز
ارح بنت قلبك يا شاعر الحب
وخلِها تغفو قليلاً
فمثلها لم يُخلقُ للشقاء
ولا خلق الإله كمثلها ابدا بديلا
غفرتُ لك من زمن الأحزانِ عمراً
لكن يا عمري أنا ليس لي قلبٌ يطيقُ الإحتمال !!
وآن الأوان أن نقول وداعا
يا بنت قلبي ويا قمر العمر حد الاكتمال
لا تلتفت للفائتات من الليالي
قد كُن في عُمري أجمل الساقينا
ودع الفؤاد وما يئن وما َحَوي
ما عاد شئٌ من الأيام يحوينا
رَحَلت فصار طيفٌ من الآلامِ يؤنسني
تضيق به الدنيا وتتسعُ إذا شاءت أمانينا
بِتُ أُصَبرُ صبابات العمر حين أذكُرُها
واللهُ قدّرَ بُعداً وما عساهُ ربُ الحُبِ يُنسينا
فلا تَقولُنّ القتني بسيفِ الهجرِ اعوماً
سَلِمت عيناها وسَلِمت يدُ من بالهجرِ يرمينا