أتغني بالعشق كـــي يزداد عمري وأكــتب الشــــعر كــي أحـــيا أميرا
احتملتُ تآمر الأحزان ضدي
ولهفي علي من سكبتُ له دمعي واشواقي
زمناً أبقيتُ له في القلبِ منزلةً
لم يطَلْها من قبلِ نديمٌ ولا ساقي
وبكيتُ من صبرٍ أطالَ أعواماً
حتي أتاني الهجرُ فاستولي علي الباقي
كم قلت أن أحضاني الوطن
إذا ما ضاقت الأرض وانسدّ الفلك
ضاق الفضاء والأرض حولي تفرقت
فأين ما كنت تدّعي بأن حضني منزلك ؟