الأربعاء، 11 سبتمبر، 2013

ليليات ( 19 )






يا ليلي وَلِي عندَ بابكِ ساعةٌ
 .
في كلِ يومٍ أشكو إليها صِبَانا
.
تارةً أفردُ عليها جَناحَ شوقي
.
وتارةً أسقِيَها من كأس الجَوَي ألحانا
.
أيُ قلبٍ ذاكَ الذي بين ضلوعي
.

أروِيَهُ عِشقاً فيَرْوِنِي أحزانا
.
وأيُ حبٍ ذاكَ الذي أهواهُ
 .
فيزيدني  بُعداً ويسقِنِي هُجْرانا
 .
أيُ حبيبٍ أنتِ يا ليلي
 .
أكتبُ فيك ِ الشِعرَ
 .
فَيَرُدَني حرفي بمدنِ الهَوَي حيرانا

____  .____
.
أحمد الصعيدي

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

أيُ قلبٍ ذاكَ الذي بين ضلوعي

.


أروِيَهُ عِشقاً فيَرْوِنِي أحزانا

.

وأيُ حبٍ ذاكَ الذي أهواهُ

.

فيزيدني بُعداً ويسقِنِي هُجْرانا

دمت ودام احساسك الصادق

انسانة

حاول تفتكرنى يقول...

الله عليك
جميل وبسيط ومعبر جدا

تحياتي

لــــ زهــــــراء ــــولا يقول...

أيُ حبيبٍ أنتِ يا ليلي
.
أكتبُ فيك ِ الشِعرَ
.
فَيَرُدَني حرفي بمدنِ الهَوَي حيرانا
......................
احياناً نعشق فيزيدنا الحب سعادة واحياناً مع الحياة يزيدنا شقاوة ( شقاء)*

طبعاً مش محتاج اني اقولك ابدعت واحسنت من غير ما اقول انت عارف (:

وطبعاً مش محتاجة امضي عشان برضه انت عارف (:

لـــولا ( بس برضوا همضي :-p )