كعيون القابعات خلف النوافذ
أنتظر طلعة الفجر الوليد
أنا في الظِل أبدو
كمدارِ طفلِ في الظلام يدورُ في فلكِِ بعيد
كريحِ الآتياتِ من الشمال
خلّفتني عارياً
ضاحكٌ باكي أبقي وحيد
أعُدُ النجوم الساكناتُ هضابك
واستجدي من اليأس ساعات الصمود
كعيون القابعات خلف النوافذ
أنتظر طلعة الفجر الوليد
أنا في الظِل أبدو
كمدارِ طفلِ في الظلام يدورُ في فلكِِ بعيد
كريحِ الآتياتِ من الشمال
خلّفتني عارياً
ضاحكٌ باكي أبقي وحيد
أعُدُ النجوم الساكناتُ هضابك
واستجدي من اليأس ساعات الصمود
إعترافاتُ الليلِ علي الجدران
أخاطبُ قمراً أبداً لا يُطال
وبصيصٌ من ضوء شموعي
ينادي سيُدرِكُكَ الزوال
وتلك الحروف الــ كانت سيوفاً
تقول بأني عنترةَ وأن عبلة لي
وعبلةَ لا تزال
وترنيمةُ العشقِ القديمةَ
فينوس أو حتحور
وكل أرباب الجمال
الغانياتُ في الحاناتِ
الغالياتُ في الساحات
وكلُ نهودِ السابقات
وأظلُ طولَ الليلِ يأخُذُني الخيال
وأظلُ يا ليلي أطيرُ بالخيال بلا ظلال
وسؤالاً يتبعهُ سؤال
أين أنتِ ؟؟
يا كل الحب
والعُمر إذا عَجَزَ الحب عن رد السؤال ؟؟
***
شُعاع
ِكالأملِ الباهت
يأتيني من خلفِ ثقوبِ الأمسِ شُعاع
وأنا بقافيتي في الحبِ بغيرِ شراع
وثَمةَ نهدٍ يذكُرُني
أو لا أذكرُ إن كان سيُنكرني
يقولُ بأنَ زمن القُبلة ضاع
وإسمكِ يتجلّي من طيفِ النور
يغمرني
يأخذني بالحبِ ويستغفرني
يرفعُ قلبي محمولاً بألفِ ذراع
يسري بيّ ليلاً
ويُطيل
وأنا في حضرة الضوء قتيل
استجير بنهديك من لعنة قافيتي
وآسري إليكِ بغيرِ دليل
***
أحمد عبد الرحمن
بعيدةُ الدارِ يا أنتِ
وحرفي يعجزُ أن يسافر
حزينةٌ الأيامِ يا أنتِ
أخفي الأنينَ بين القلبِ والخاطر
أضحكُ بين الناسِ
وبين سطوري أقتلُ داخلي الشاعر
***
أحمد الصعيدي
وحيداً منفرداً
أفكارك تآكل مكنونك
حروفك ستمل ظنونك
يطيعون القول لمن تهوي
ويطئون القدم ويعصونك
كان الحب رفيقك
والحب بلاشك يخونك
ّوالبوح بعينيك تواني
وفيتً العمر لغائبةٍ
فأستوصِ بنفسك أحيانا
أفؤادك يذكرهم دوماً
وخطاب منهم ينسانا؟
لا تطلب صدقاً أو عشقاً
محبة قلب أو رفقاً
لا تطلب لحبك برهانا
خلّي آسرهم في الغربة
يرق لأيامِ كانت
وإن رقّ يحن ويطلق أسرانا
***
أحمد عبد الرحمن
أتوضأُ في حوضِ عيونك
وأُصلي في أحضانك
ومن بعدُ أذكرُ تواريخَ الأشواق
أشكرُ نجماً يأتي يبدو علي وشكِ الإشراق
أكتبُ علي نهديكِ قصيدةَ عِشقي
وأضمكُ ضمَ الأحداقِ إلي الأحداق
سيبقي الحبُ هو الحاكم
وعيونكِ تبقي لؤلؤةَ الشوق
وأنا يا كلَ العمرِ أنا المشتاق
***
أحمد عبد الرحمن
بيتي القديم
مئذنة جامع حارتي وعود السيسبان
صافرة القطار إذا فتحت شباك غرفتي
وطائر الكروان الذي يأتي
عند الفجر في وقت الآذان
وكل محاولاتي الأوليات
صوت حبيبتي
وعطرها الذي يفوح من تلك الجهات
رف صناديق الخصوصيات
تصاويرها وهي من أهوي
يلتف حولها كل البنات
سلم سطح منزلنا
في الحارة أمي
وبها ننزل منازلنا
ونذكرأياماً تأتي من ضفاف الذكريات
***
أحمد عبد الرحمن