الخميس، 3 أبريل، 2014

إبنة العشرين







تراني ظلمتكِ ؟

حين قلتُ أنكِ الأغلي

وأنكِ أحلي روائعي

ووردة حمراء تطوف ببستاني

تحاكيني وتحمل طابعي

وخاتما يطوف بين العالمين

  ثم يعود ليلاً فوق أصابعي

ونسمةَ ريحٍ تعطر الكون

وأنكِ عويل حبٍ بين زوابعي

وشلال ماءٍ جاءَ من زمنِ النبوة

يرش الحب بين شوارعي

تراني ظلمتكِ ؟

حين قلتُ أنكِ نبتُ تكويني

وقطيعُ حروفٍ تصيرُ قصائداً

تزاحمني بين القلب وبين تجاعيد شراييني

وصوت نغم أتاني يناغمني

ويصب عزفه في صوتي وتلحيني

يسقيني الحب في قلبي فيقتله

ثم يعود من بعد القتل يحييني

هو الهوي يا إبنة العشرين علمني

أحلام الطفولةِ وأوهام المجانينِ

فلا عذاري دونك صرت أذكرهم

ولا غانيةً علي الدربِ باتت تحاكيني

وإن كان وأخذت بعينيها تسامرني

فلن تستطيع عن عينيك تلهيني

أحبكِ نوراً في عيني يزاحمني

وعين ماءٍ إذا ما عطشت ترويني

أحبكِ أنتِ يا عمري

وروحي أنتِ غنوتها

وليس سواكِ يا قمري أحداً يغنيني
________
أحمد الصعيدي

ليست هناك تعليقات: