الأربعاء، 2 أبريل، 2014

ليليات 55 ( علي ربيعك )







يا ليلي

للسكاري في العشق واحتين 
 
ولي واحة تئن في وجداني 
 
رحلت إليكِ لعلني أجد المني 
 
فوجدتني أسير سجنٍ بلا قضبانِ
 
وحملت أحلاماً تلاشي حلمها 
 
كما تلاشي بين الرماد دخاني 
 
وغرقت في وجع البعاد وما حصدت 
 
إلا زهوراً تشيخ في بستاني 
 
تــُــراني نسيت أبعاد قصيدتي 
 
أم تراه تآكل بين السطور مكاني؟ 
 
أنكرت أحزاني علي ربيعك 
 
وصرت أجهل بين الوري عنواني 
 
أنكرت اسمي علني ألقاكِ يوماً 
 
وحين وجدتكِ يا ليلي  ... تصدعت جدراني 

________ 
  
____أحمد الصعيدي___



هناك تعليقان (2):

الأمير يقول...

الله ..

حقيقة أدهشتني .. إذ لم أتوقع إستجابة سريعة وبهذا الشكل !!!!

تصورت انك سترد عليا سواء جدالا أو نقاشا أو دفاعا .. المهم أن أكثر ما تصورته تعديلا لا غير ..

لكن حذفك لها كان له أثرا أسعدني :)
جزاك الله عني خيرا

وعن هذه المشاركة أشعر والله أنها أجمل وأروع ما كتب عن ليلى أقصد " ليلاك بالطبع " :)


دمت بخير ومتشكر جدا لحضرتك وذوقك
واستجابتك بكل تواضع رفع الله قدرك .

أحمد الصعيدي يقول...

يا صديقي الاستجابة السريعة لأنني أعتز بصداقتك أما عن عدم جدالي رقم أحجيتي واعتزازي بكلماتي فكانت لأنني أري حروف اكتبها وغيري يراها بشأن عينيه وهذا ما دفعني لذلك

فأشكر لك كثيرا التعديل علي سطوري

أسعدك الله