الاثنين، 20 ديسمبر، 2010

من أوراق عجوز عاشق




إهــداء إلي
.
شــــيماء
.
القصــــيدة

.
.
يا أيها القلب الرقيق
.
عندي شئ من عتاب

منحتك الحب الكبير

فما وجدت غير ذرات التراب

وضممت بساعدي صدرك

فعرفت كيف يكون الإكتئاب

وسطرت إسمك في سطور العاشقين

فمحوته بيديك من ذاك الكتاب

فإذا إنتهي لحني في يدي

وغدوت جزءاَ من سراب

وصارت أيامي خريفاَ

وصار العمر يحن إلي الشباب

تذكر أني وهبتك الحب الكبير

وأني سأحيا بشئ من عتاب

هناك 6 تعليقات:

جايدا العزيزي يقول...

ستكتب يا امير الحرف
و يعلو النزف
ستكتب عن جراح الامس و صوت الهمس
فـ الذكرى هنا و هناكـ
و ..
لن ننسى سنذكرهم الى ان تورق الازهار في دمنا
و نذكر ما مضى و نقول
تعلمنا صفاء النفس

فـ كان جفائنا للشمس جزءا من دروس الامس .


أخي و صديقي

انحني في تواضع تام

و اتمنى ان تتقبل مروري ..

تحياتى

Ms Venus يقول...

جميلة كعادتك دايما يا احمد


دام نبض قلمك

جميله المصرى يقول...

السلام عليكم

كلمات رائعه

دائما صاحب قلم رقيق وجميل

تسلم ايدك

دمت بكل خير

ربنا يوفقك

اختك جميله

من كل بستان زهرة يقول...

القصيده رائعه وبديعه
اجمل ما فيها الهدوء في العتاب

تسلم ايديك

فتاه من الصعيد يقول...

جميله اوي بس حزينه ..

لماذا اليأس ؟؟ ولماذا الحزن

دمت مبدعا سعيدا

ألوان يقول...

ربنا يديم عليك وعليها الحب
طالما بتخليك تكتب كلمات رقيقه
بالشكل ده

فإذا إنتهي لحني في يدي
وغدوت جزءاَ من سراب
وصارت أيامي خريفاَ
وصار العمر يحن إلي الشباب
تذكر أني وهبتك الحب الكبير
وأني سأحيا بشئ من عتاب

الله الله الله
دمت مبدعا