الجمعة، 17 ديسمبر، 2010

مـــراهــِــقة


جسدي
.
يحاكيني ويقهـرني
.
يشجبـني وينهرني
.
أني لا أســمع قــط شـــكواه
.
ولم أعزف يوما علي ملاسته
.
وأجهل بعــضا مــن زواياه

.
   يناديني .. ألست كالــرخام المعري 
      . 
وعسل نحل شراه تاجر عشق وصفاه ؟
.
وحــمامـتان علي صــدري هنا كــبرا
.
تشتهيان رجلا عليهما يــفرد جناحاه
.
وزنــد تــفـجر تحـت نهداي يرهـقـني
.
كوجه الشمس  رسمه فنان من زمن فسواه
.
وخــصر صار بــين الناس يزعجني
.
ولا أعــرف كــيف تـموت شكواه
.
وشفتان باتــتــا تعتصران مـن لهـف
.
تعلماني القبلات علي نــغم فــأهواه
.
يحـــيرني جسدي فــي اســـتدارته
.
فكيف إذا لامسه رجل فجمله وحلاه؟
.
وراح بـــين ســطور الليل يحضنه
.
ويلملم شعري علي كتفي ويـرعاه
.
ويصب طــعم الحب في شفــــتي
.
ويطــعم الفـــراش أحلي خطـاياه
.
رب إني لست أقوي علي جسدي
.
ونار الجنس تحرقه وتمضغ بقاياه
.
أحاوره أنني مازلــت صغـــيرة
.
وما حان الوقت كي تسطع مراياه
.
يقول يا هذه الأنثي جسمك في تفتحه
.
يطــعم الشـمس أحـلي هداياه
.
يا هـــذه الأنــثي
.
أري الرجال إذا مروا علي جسدك
.
تعجبوا.. ذاك قوام مــن قبل ما شهدناه

هناك تعليق واحد:

جايدا العزيزي يقول...

سيدى


من القلب السرمدي الى حانة من القُبلات
لتخمد نار الشوق هنا وتتجلى روح العشق المخملي
في غيوم السماء من حولي تتباها الامطار بهطول تلك الحروف
خذني أليك بين مدافئ صدرك تلامس يداي وحول عنقي دروب
قُبل من خلايا الجسد ولألى الثغر موثقاً بسكر الاشتياق

أمير الحرف
تجرعت من نبيذ بوحك الكثير وتقاسمتها بحروفي
مداد فجرك يناغي الجمال من نور عطر الحنين


سيدى

دعني اثور في موجات احرفك وسحر كلماتك اللتي

تشبه أمواج شجر الليمون حين تحمل ثمارها

لتعطينا من لب ثمرها اطيب ما تشتهي النفوس

فعصيرها أخضر بلون العشب الذي يورق

فى قلبك يشفى ما فى الصدور

على اطرافها زنبقة خضراء تلاغي طيف الحبيب

للموسم الآت اشكرك سيدي على عطر الكلمات

وزهورها التي نسجت منها عقدا من درر حباتها

مبدع انت وكفى

زهرة بنفسج نديه اهديها لك

تحياتى