الجمعة، 26 يونيو، 2009

أجمل قصائدي







تباري العشاق أشعاري فتغلبهم

فشكرا لمن صنعت فتوحاتي

وشكرا لمن كانت تغطيني بأعينها

وتزرع الزهر في حديقاتي

وتزركش الألوان أصفرها وأحمرها

وتخيطها وردا في عباءاتي


أه منك .. سوسنة

من الماس تنام بين راحاتي

شهور مضت ومازلت حبيبتي

الصورة الأشهي علي جدران صالاتي

أنا من هواك .. ومن عشقك متعب

فرفقا بأعظمي.. وهونا بإنفعالاتي

يا أحلي إمرأة ..كفي عن هوايا

فما عدت أذكر تصاوير خيماتي

إني اريحك من عناء محبتي

فأحملي حبك وأرحلي عن شراعاتي

اني أحبك ... ولا أري

بعد الرحيل... كيف تكون مأساتي

هناك تعليقان (2):

الأمير يقول...

هو انا اول تعليق ولا دى تهيؤات من الحر ...؟؟؟

عموما نقول الكلمتين بكل ضمير

------------

اولا ... انا بجد سعيد بكتاباتك جدا
لانها تتميز بصفات جميله محببه الىّ

ادام الله لنا بوح قلمك ولا حرمنا منك

---------

الحقيقه بقى مش عارف ايه الصوره دى
انت عاوز تشيل ذنوب ولا ايه ..؟

اوعى تقولى الصوره عاديه
لانك ممكن تكون شيلت ذنوب لما انا شوفتها !!!!!!!!!

بصراحه حاسس انها مش مناسسبه نهائى
ممكن تقولى حريه
هقولك حرية حضرتك تنتهى عند حقوق الاخرين

--------

معلش اعذرنى
بس بجد انا بحب المدونه اوى
ومش هسمح لحد انه يبوظ فيها اى حاجه
حتى لو كان صاحبها

--------

وافر احترامى استاذ احمد

أنا... و هي يقول...

كيف ندعو للرحيل من عشقها القلب..؟؟ كيف نقسو باتخاذ قرار كهذا..ونحن غارقون بالحب حتى العجز عن التنفس بدونه..؟؟
تحبها..فلماذا تصنع من رحيلها ماساه لقلبك..؟؟؟
سامنح عمري لمن استطاعت ان تمنحني لحظه احساس حقيقيه بالحب..وابدا لن ادعوها للرحيل..وان كان في بقاءها ماساتي...

كلماتك رائعه..رقيقه..تعرف تماما كيف ترسم احساسك ..كيف تصنع منه لوحه تجريديه..تخطف البصر وتحتل اعماق القلب..

دمت بحب