الجمعة، 3 مايو، 2013

عـــلي أمـــل اللــــقاء


أصغيرتي

رجعت في ذات المكان 

والشاطئ الخاليَ حوليَ 

يصيح من الدخان 

كل ما قد كان منا 

صار شيئاً نقول له 

ما قد كان كان 

عامٌ مضي أحسبه عمراً

وأحسب أنني معه فقدت الزمان 

كل ما عشت أذكره يوم لقاءنا 

وأصابع تمد لحلم لا يجد الأمان 

كم كنت ألقي فوق كفك مهجتي 

فيضيع بصري في الظلام 

والموج يجري حولنا 

يسمع ضحكتنا ويمضي 

ويبقي لنا بعض الكلام 

ويأخذنا إلي الرمل نحكي سرنا 

علي أمل اللقاء 

وافترقنا بعدما حل المساء 

علي أمل اللقاء 

وكل يومٍ أعود علي أمل 

وكل يومٍ يسأل عنك موج البحر 

والمحار يسأل عن عيونك في خجل 

ويرد الليل يا عاشق البحر 

ضاع اللق
ا

لو كنت أسرعت الخــُـطي

لوجدت من تهوي في ذات المكان

عادت 

لكن بحضن حبيبها 

أضحي لغيرك عمرها

جاءت ولكن ليس لك

لكن لكي تداعب طفلها


***********

من وحي قصيدة علي أمل اللقاء 

للرائع 

فاروق جويدة

هناك 7 تعليقات:

أحمد الصعيدي يقول...

عادت

لكن بحضن حبيبها

أضحي لغيرك عمرها

جاءت ولكن ليس لك

لكن لكي تداعب طفلها

من كل بستان زهرة يقول...

النسيان نعمة :)

well يقول...

احمد الصعيدى
...وحتى لو كنت اسرعت الخطى .. فات الميعاد
..
استمتعت باللحن بين كلماتك
...
تحياتى

Amir Ismail يقول...

جميلة ولكنى قرأتها من قبل
http://miroprocessor.blogspot.com/2011/09/blog-post_24.html
قصيدة للشاعر فاروق جويدة

غير معرف يقول...

مين دي

مشاهد عربي يقول...

رائعة ..بصراحة معبرة ..

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. البحث عن الشمس

شركة سيارات صينية
Geely
و نظرا لفشلها فى أنتاج سيارة على مستوى عالى من الجودة تستطيع بها المنافسة فى الأسواق العالمية ، أشترت فى عام 2010 شركة فولفو السويدية لصناعة السيارات لتنقذها من الأفلاس ، وقاموا بنقل تكنولوجيا متقدمة إلى الصين. و يبلغ مرتب العامل بشركة السيارات الصينية 400 إيرو شهريا ، بينما فى السويد يتقاضى العامل 8 أضعاف هذا المرتب ، و تقوم الشركة الصينية الأن ببناء 3 مصانع لتصنيع سيارة فولفو فى الصين. و هذا مثال جيد لما ينبغى أن تفعله مصر لنقل التكنولوجيا المتقدمة سيما أن أجور العمالة منخفضة فى مصر ، و يمكن أن نعمل هذا مع شركات عالمية ألمانية لصناعة مستلزمات الطاقة الشمسية.

و للأسف أغلب بلاد العرب تغوص بالنفايات و القمامة ، بينما منذ أكثر من 50 عاما فى الخارج أوروبا و أمريكا يتم أعادة تدوير النفايات والذى لا يصلح يتم حرقه فى مصانع خاصة لأنتاج الطاقة ، و يعتمد عليها فى أنتاج جزء ليس هين من أحتياجات الطاقة. ليس لدينا هذه المصانع و هى رخيصة و لا حتى أحد يتكلم أو يكتب عن هذا الموضوع . هل نحتاج إلى 50 عام أخرى حتى تصل و تطبق هذه الفكرة فى مصر و البلاد العربية؟!!!

باقى المقال بالرابط التالى

www.ouregypt.us