الأربعاء، 27 مارس 2019
الخميس، 28 فبراير 2019
الأحد، 2 ديسمبر 2018
الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017
ليليات 78 ( علي أفق الأفول )
بين ساحات الأفولِ أنا ما استرحت
وتداعى داخلي ألمي .. والحرفُ مني لم يَصِحْ
يغتالُني حزني .. ويطيرُ بي أُفُقاً
ويُبّدِلُني غير شخصي .. والصوتُ بُحْ
سري ينامُ بداخلي .. وتصاويرُ من أهوى
وحفيفُ الصوتِ حولي لم يبُحْ
وا أسفا كنتُ أحسب أنني أُحسنُ القولَ
فهدهد يا قلب ما بك واستطِب الحُزن وتزّمَلّ واسترح
أحمد الصعيدي
الأحد، 15 نوفمبر 2015
ليليات ( 77 ) ضلالي
يا ليلي
كم لهفةٍ أودَعتُها عينيكِ
وكتبتُ الشعرَ بما فاضَ فيهِ خيالي
ولم تزلْ لي في بقيةِ أيامي
حروفاً كتبتُها عنكِ سهرتُ فيها ليالي
وعبدتُ فيكِ أربعةً لستُ أعصيهُنّ
جنوني ولهفتي وتكَلُفي وضلالي
فأما جنوني يسابقُ في خيالكِ لهفتي
وكَلَفاً بالوهم ماتَ تَكَلُفي علي دروبِ ضلالي
الخميس، 6 أغسطس 2015
ليليات 76 ( عاشق )
لو
لم يكُ في الحبِ ليلي
ماذا
سأكتبُ .. وماذا لديّ أقولُ
كتبتُ
ألفَ قصيدةٍ عنكِ يا ليلي
ولازال
هجرك لحروفي شمعةٌ وفتيلُ
لازلت
في هواكِ البحرُ في أمواجهِ
وصمتُ
الكواكبِ الصماءُ ما لهُن أفولُ
جميلةٌ
دوماً أنتِ بين حروفي
ومن
حق الحروف في الهوي التطويلُ
أقول
بثورةَ بركاني فيكِ أحلي قصائدي
فيردني
الشعرُ لألتقيكِ بين حروفي عاشقٌ وقتيلُ
الاثنين، 27 يوليو 2015
بين سطوري
وكتبتُ بين سطوري
بأنك واحتي
ونهراً يصب الحب في أجفاني
وأعطيتُكِ ما لم أُعطِ غيركِ
وحين هجرتِني
راودتُكِ كي تبلغي ما شئت من أحزاني
فكوني كيف شئت
حجراً
ورداً
أو كوني
حزناً وُجُودَه والعمر يرتبطانِ
لكن رجاءاً لا تتكرري في وجه سيدةٍ
إذا عادت إليّ
كسَرَتْ قلمي
وهدّت معبدي
وأحرقت كُتبي
وحَطّمّتْ فنجاني
الأربعاء، 22 أكتوبر 2014
ليليات 75 ( كنت عمري )
يا ليل
لا أعاتب الأحزان فيك لربما
علي أقدام غيرك يأتي النهار
فالحب عاد علي سطور حرفي
مثلما جاءت تغازلني الكواكب والبحار
ربما التمس الضوء علي أعتاب غيرك
فلا تحزن لدمعة عين يومها مني تغار
قد كنت عمري في زمنٍ مضي
والأن جاء دوري لأحيا الحب بين أقدام الكبار
_____ يا ليل ______
أحمد الصعيدي
الجمعة، 19 سبتمبر 2014
رسالة لحاضرة مجهولة
سيدتي
الرقيقة
الحاضرة دوماً
الغير معرف
..
أما عن صفحتي كلام الهوي فهي ملك لأي شخص بمجرد ان يتم اعجابه بها
وانا لا املك اضافة اي أحد لكن الفرد ذاته هو من يعجب بها أو لا فلا مليكة لي
في إضافة أي شخص.
أما عني أنا
فأنا أعيش في حياتي هذه ليّ ما لي وعليّ ما علي كل يراني حسب شاكلته
فلا أعلم مدي منظور الناس لي وما حكمهم علي ولا يشغل بالي كيف يروني إلا أنني أعلم أنني لم أصل للقدر الذي يرضي الله عني بل وأنا أحقر مما يراني أكثر المتشائمون
فهوني علي نفسك فلي ذنبي الذي أحيا به بين الناس والسبب في تفاقم مآساتي
ألا وهو الإنسان
أتمني من الله دوماً سعادتك وسعادة كل متابعي صفحتي
وأكررها ثانية لا أملك خيار اضافتك فقط اضغطي اعجبني ستجدي نفسك فيها بالتلقائية
وشكرا لمرورك الجميل وشكرا لمراسلتك التي أسعد بها وأهلا بكِ دوما
الجمعة، 12 سبتمبر 2014
انسانية
هناك من يحتاج دعمنا دوما ً ورغم كل الامنيات بمساعدته
الا اننا نعجز ولا نجد اي طريق للوصول اليه
دوماً افتحوا درباً للتواصل مع من هم من صنوف البشر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)