الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

ليليات 78 ( علي أفق الأفول )



بين ساحات الأفولِ أنا ما استرحت 

وتداعى داخلي ألمي .. والحرفُ مني لم يَصِحْ

يغتالُني حزني .. ويطيرُ بي أُفُقاً 

ويُبّدِلُني غير شخصي .. والصوتُ بُحْ 

سري ينامُ بداخلي .. وتصاويرُ من أهوى 

وحفيفُ الصوتِ حولي لم يبُحْ

وا أسفا كنتُ أحسب أنني أُحسنُ القولَ 

فهدهد يا قلب ما بك واستطِب الحُزن وتزّمَلّ واسترح

أحمد الصعيدي 



هناك 3 تعليقات:

حاول تفتكرنى يقول...

برغم ان فرأتها قبلا علي صفحتك الزهراء (facebook) ولكن هنا لها وقع ىخر على النفس ، تماما كمن يشرب كوب ماء من نهر عذب مقارنة بمن يسبح فيه

لا حرمنا الله من ابداعاتك

غير معرف يقول...

بين ساحات الشعر انا ما استرحت
وتداعى داخلى المى .. والحس منى لم يصح
اﻻ أن احيتنى هذه الحروف ودبت روح المدونه مرة أخرى
لترد لى الحياة ..
--------------
دمت بخير نزار الصعيد
ودام قلمك ينبض شعرا
أ.ش

غير معرف يقول...

كل عام وانت شاعر الصعيد
يااااارب ف سعادة وهنا ع الدوام وطيب وبخير
******
دام نبض قلمك ي صعيدى
أ.ش