السبت، 7 يونيو، 2014

ليليات 67 ( صبابتي )



كانت تداوي بي أحزان ماضيها 

وتجفف دموع الآسي عندما تلقاني 

كنت لها دوماً عطاءاً متجدداً

وعصفورةً كانت تحيا علي أغصاني 

والآن تسأل كيف لي في ساعة 

أشكو إليكَ مر الزمانِ وجفوة الخلانِ 

أتُراك تعتب إن غدوت بساحتك

وألقيت نفسي بأحضانك فترتوي أحضاني  ؟

أنا يا شاعر مثلك يقتلني الآسي 

وأذوب مثلك في لظي أحزاني 

فضع رأسك فوق صدري وارتوي

بدقات قلبٍ أحزانه تطفو بسطح لساني 

تشكو فراقك دماء تجري في عروقي 

وشفتان تشكوهما من لهفٍ  ويشكوهما نهدانِ

يا ليلي 

ومتي كانت حروفٍ كتبتها عنكِ يوماً 

تطفئ نار هجرك وتهد لي أحزاني ؟

دفعت مهر هجرك مر صبابتي 

وقتلت فيكِ طفلاً يلهو علي شطآني 

وعودت عمري دونك كيف يجري 

وأذقت قلبي لوعة الحرمان 

وأطعمت وجداني فراقك حتي أنني 

صار يسعدني فراقٌك

ولا خير في عيشٍ يقتل بالآسي وجداني

_________

أحمد الصعيدي

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

روووووووووعة
انا مبسوطه اوى
دائما ليلى تسعدنى
عاش قلمك لليلى
ع.ش

غير معرف يقول...

تشكو فراقك دماء تجرى فى عروقى

اروع ما فيها انك تهمس فى اذنها
نبضات حروفك تمس قلبها
اه من ليلى
اتحفتنا بحبك لها

دومت اجمل شاعر
ودام قلمك ينبض
عشقا
عاشقة شعرك

غير معرف يقول...

يعنى مش عارفه اوصف احساسى
شعر الصعيدى وبحر كمان مفيش اجمل من كده

من روعة الاحاسيس الدافئة
وفى نفس اللحظه ليه طعم
الفراق اﻻخير ده
بس دايما وللابد
اجمل شاعر
عاشقة شعرك

غير معرف يقول...

جميلة جداااااا جدااااااا كلماتك
ودائما تمتعنا بحروفك الرائعة
يا شاعر
S.h

حاول تفتكرنى يقول...

ليس لمثلي أن يتحدث عن كرنفالات البلاغة في نصوصك ، فربما إن حاولنا شوهنا الصور البديعة والاستعارات المتعددة والموسيقي المتزنة والمعاني الملتهبة ، ولكن - على الاقل - زينا استمتاعنا برسم صورة زيتية للتجربة الشعرية في النص ، تنبض بالعشق وتهتف للعاشق

اردد هنا قول نذار قباني : الصمت في حرم الجمال جمال

تحياتي

أحمد الصعيدي يقول...

شكرا لكل من هو غير معرف يسعدني وجودكم دوما رغم جهلي بشخصكم الكريم وأتمني دوام التعليق ودوام المتابعة

أحمد الصعيدي يقول...

صديقي الكريم الغالي
حاول تفتكرني
إن لم يكن لك في كرنفالات الحرف وسيميا الحضور فمن ذا الذي يفري تلك الحروف فينسجم بها قلمي

اتمني أن أري حضورك الدائم
اشكرك كثيرا كثيرا
واتمني من الله ان يسعدك دوما