الجمعة، 11 أكتوبر، 2013

في ذكري رحيل أمي





شرع المنية بين الخلائق ساري
.
أمي
.
وما البقاء ملئ قراري
.
جاورت أرواح المؤمنين ببرزخٍ
.
شتان بين جوارهم وجواري
.
يا نجماً كان ما أجمل وصفه
.
أبكيكِ كطفلٍ حين أبصر داري
.
وسواد ماء الشوق يحرق جبهتي
.
ويشق  للدمع نهراً إلي أوطاري
.
فياليتني طيفاً لأنثر في الضحي
.
طيبك بين الضياء الساري
.
إن قلتُ خيراً فالخير في برزخٍ
.
تحيي به بلطف الإله الباري
.
أو قلتُ شوقاً إلي طيف عينيك
.
فما أحلي العيش في جنة القهار
.
ذات الطيوب العابقات علي الوري
.
ذهبتِ وطيبك بين الخلائق جاري
.
فكأنما من أخلاقك  نسقي روحهم
.
وكأنما من ضياءك يرتوي النوار
.
مثل النجوم معلقات في جو السما
.
والقمر من تحتها يضئ ليل الساري
.
ووطئت قبور الميتين كأحسن زائر
.
يجلي العشا لكواسف الأبصار
.

رحمك الله يا أمي

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

يااارب يرحمها ويرحم والديا وكل اموات المسلمين... امين
تحياتى للشاعر