الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

حبيبة - وصديق


نقشت علي كتاب الحب توقيعي
.
وقلت بأن الحب عرشي
.
يضحك إن ضحكت
.
يبكي إن بكيت
.
وإذا مت يبقي فوق قبة نعشي

.القـصـــيدة

ولقيت عينيك وحبي إليك يشدني
.
وأخذ الحنين إلي ذكراك يهزني
.
كانت أيام طفولتنا تناديني
.
وأحلام العشق فينا كانت
.
تهتز بين يدي وتنحني
.
تراني لازلت أذكر لحنها
.
وتلك الأصابع كانت تصلي الحب
.
بين يدي حين أضمها
.
كانت حياة
.
ودرب صبح جاء
.
يحمل من شعاع الشمس
.
 بعضا ًمن ضياه
.
أه ٍمن الحب الـ  مضي
.
كيف يعود فتحملني خطاه؟
.
وأعود أبحث عن وطنٍ يضمني
.
إذا ما لاح الموت وارتفعت يداه
.
وهي .. ها هنا
.
تراها تدري من أنا ؟
.
عيناها تحتضن عيني دون تخوف
.
وعيون الناس بشغف تنظر نحونا
.
ثم عدت إلي الوراء
.
حبنا الذي كان ينمو بين جدران السماء
.
نجوم الكون كانت تشهد حبنا
.
والفراشات في البستان
.
كانت تعرف أننا
.
عش اليمامة عشنا
.
وغدا ًلاشك سيأتي بالربيع
.
غدا ًلنا
.
نعانق فيه من نشاء
.
ونبني علي الرمل الفسيحة بيتنا
.
تضمنا أشواقنا
.
غدا ًسيعرف العشاق أننا
.
وهبنا الحياة قلوبنا
.
وبأننا سنكتب للعشاق قصة حبنا
.
نسطر فيها ما نشاء
.
غدا ًلن يعود إلي الوراء
.
غداً لنا
.
كنا صغيرين وكانت
.
أحلام الطفولة تداعب عمرنا
.
ولم ندرك يوما ًبأن الحب سيافٌ
.
سيقصي بعد هذا الحب رقابنا
.
ثم أعود أنظر عينها
.
فأراها تنظر بلهفٍ كأنها
.
أم فقدت بين الزمان وليدها
.
الأن تلقاني بعد ان كنت الحبيب
.
الأن تلقاني كالغريب
.
ما بين خطو قدمي وبينها
.
بعض ٌمن الشئ القريب
.
لكن حصن حصين يفصل بيننا
.
يدعي النصيب
.
ماعادت الأيام تجمع شملنا
.
ولا عادت هدايانا تحدق حولنا
.
ويناديها رجل من بعيد
.
وصوت ٌيفصل صمتنا
.
ثم يعود يدنو نحونا
.
وتقدمه إلي ّعلي حياء
.
هذا زوجي
.
وتقول باني أحد الأصدقاء

هكذا تبدل حالي عندها
.
من بعد أن كنت لها الهواء
.
وطيف نور ٍ جاء من خلف السماء
.
تبدل حالي عندها

فأصبحت كأحد الأصدقاء

هناك 5 تعليقات:

أحمد الصعيدي يقول...

مر هنا
يحمل شمعة إبكار
لا يعرف طعم اليأس
ويرفض رائحة النار
هز جذع شجرة كانت
تطرح المحار
أنتشي في ظلها قليلا
ثم أختفي وطار

غير معرف يقول...

بجداحساسك عالي جدا يا استاذ احمد و كل مرة بتفجأنا بقصيده احسن من اللي قبلها ماشاء الله عليك و ربنا يزيد من موهبتك الجميلة

منيرة علي وفا

شيرين سامي يقول...

بعد ما حلقنا مع كلماتك و تنفسنا العشق و الشوق و المشاعر البريئه بين حروفك...نـخذنا في النهاية لواقع مرير و تبدل أدوار أراه كثير في الحياة و يحيرني..هل ممكن أن يتحول الحب لصداقة...أم تظل سحابة من المشاعر ترمي بظلها على بقعة في قلوبنا لا تنسى أبداً.

جميله كالعاده :)

أرق تحية لك

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
الله عليك استاذ احمد
رائع دوما
فلكلماتك مذاق متميز حينما تغرد وأنت ترتشف حروف الهوى
دومت بخير

sabry abo-omar يقول...

خيالات الحب تحطمت عند صخرة الواقع.. فليبقى حب عذرى كما كان ولتبقى همسات الحب مخبأة بين جدران القلب الولهان ولاتخرج منه أبدا.. تقبل مرورى واعجابى صديقى