أخافُ أن يلقاني الموتُ أو ألقاهُ
وفي نفسي أشياءٌ إليكِ تتوقُ
من بلادِ الشوقِ جاءت
فوقَ الرءوسِ تميلُ حيثُ جنائني
بين أحضاني الطيبينَ إرتَمَتْ
فأخذّت ذاك الذي بين الضلوع يسوقُني
وقالت يا ابن ذاكرتي أنا لك
قلت الحب لكِ والفرحة
وهّــذْي أحلامي وعطرُ أماكني
وحروف قصائدي مني إليكِ
حيث خُصيلاتُ شَعرَكِ تميلُ وتنحني
***
أحمد عبد الرحمن
لا تُسّلميني إلي اليأسِ
بلا حُلمٍ
بلا جَفنٍ
وبلا خوفٍ من العسّسِ
فأنا أخرُ أميرٍ جاء من بلاد الفُرسِ
يحملُ قِنديلَ الحبَ في يدهِ
وعلي كتفيهِ يحملُ زفرّةَ الفَرسِ
فالجميلاتُ في بلدي يا عمري أنا
يحسدُنّكِ علي شعاعٍ في عينيكِ متصلاً
ما بين ضياءَ القمرِ وشهيقاً من حرفي ومن خَرّسي
عرافةٌ بين سطوري تصيحُ
غداً ستحبلُ من حروفي كل عاقر
فرجاءاُ لا تقبلي مني القصائد
وإذا راودتُكِ قاوميني إن شئتِ
بالكلامِ
وباللعانِ
أو إن شئت قاوميني بسنون الخناجر
ولا تسمعي لقولِ كاهنٍ
يصلي الحب شوقاً لأرباب العنابر
أو ألفَ غانية يقُلنّ بأني لستُ عاشق
ولا أملكُ إلا بعض الحروفِ
تخرج من صمت الحناجر
حبيبتي أنتِ ودوماً أنتِ
لكنني شاعرُ يكتبُ الشِعر من رحِم الضفائر
فدعي لي مرحلةِ إفتتاني بين النساءِ ولكن
بغير نهديكِ أبداً لن أُقامر
***
أحمد عبد الرحمن
قولي ورائي يا آلف أهلاً بالحروفِ
يا حلم أيامي الحزين
إذا يوماً أعرض أو تكبّر
سأبيعُ شِعري بالرخيصِ
لأشتري بستاناً في بلادِ العاشقين
وأقطفُ ثمارَ التوتِ من ريعنا الأخضر
فلا تُردِدي فيه آياتِ الأنين
ولا تُعرضي عني إن أردتُ أحضانكْ
ولا تقولي ماتَ الجنين سيعيشُ فينا خالدا
يصوغُ الحبَ في حرفينِ لا أكثر
أنتِ النورُ في قلبِ الظلام
وذنبٌ أنتِ يا حسناءُ في صدري
دوماً أدعو ألا يموت أو يُغفر
***
أحمد عبد الرحمن
لأنك مني
لانك مني
ولأني إليكِ
ولأني ألملم فيكِ النهار
واعدو علي الصحو أجول دياري
فيرفض قلبي جميع الديار
فلا الدرب يحمل عني الليالي
ولا قلبي تغني بحلم الصغار
بحثت عنكِ كثيراً .. كثيرا
وسرت إليك دهراً طويلا
ولا زلت أعشق فيكِ النهار
سألتكِ بربكِ يا جميلة
أن تشرقي في كل صبح
وأقِْبلي لي
بالحواس الخمسِ
( أحبك )
همساً وسوسي لي
واسمحيلي
شُربَ ماءكِ
ِفمن سُلالةِ نيلك
ينهمر بالماء نيلي
واستمتعي بعبور جسمكِ في سبيلي
ثم سيلي
سوف إن جاءت نجومك
أكسوكِ بحرفِ القصيدة
وعاريةً بالحبِ دوماً تكتسي لي
***
احمد عبد الرحمن
لا تسألوا عن صديقة الناي
حبيبتي هي
وليس لها في الكون سواي
تتوكأُ بي عند النوم
وهي عصاي
***
احمد عبد الرحمن