غفرتُ لك من زمن الأحزانِ عمراً
لكن يا عمري أنا ليس لي قلبٌ يطيقُ الإحتمال !!
وآن الأوان أن نقول وداعا
يا بنت قلبي ويا قمر العمر حد الاكتمال
غفرتُ لك من زمن الأحزانِ عمراً
لكن يا عمري أنا ليس لي قلبٌ يطيقُ الإحتمال !!
وآن الأوان أن نقول وداعا
يا بنت قلبي ويا قمر العمر حد الاكتمال
لا تلتفت للفائتات من الليالي
قد كُن في عُمري أجمل الساقينا
ودع الفؤاد وما يئن وما َحَوي
ما عاد شئٌ من الأيام يحوينا
رَحَلت فصار طيفٌ من الآلامِ يؤنسني
تضيق به الدنيا وتتسعُ إذا شاءت أمانينا
بِتُ أُصَبرُ صبابات العمر حين أذكُرُها
واللهُ قدّرَ بُعداً وما عساهُ ربُ الحُبِ يُنسينا
فلا تَقولُنّ القتني بسيفِ الهجرِ اعوماً
سَلِمت عيناها وسَلِمت يدُ من بالهجرِ يرمينا
سأقطع أوصال حروفي تباعاً
يحنُ إليهنّ كل العاشقاتِ
وأعزف لحن الوداع كريماً
يوّدِعُ كلّ من لم تطلهُنّ دواتي
وأسرد ألف قصيدةٍ للحب
وليس للقلب منهنّ جزءاً للعُصاةِ
وأقولُ سلاماً يا زمانَ الحبِ سلاماً
من بلادِ الشكِ نحنُ أتينا ولم نكن يوماً هُداةِ !!
انا ابن قلبك وحسبي رغم هجرك
أني علي عهدكِ باقي
يا تلك الجميلة أنتِ حبيبتي
وسِقاء قلبي وحرفي لهجركِ ساقي
ايه يا بنت قلبي ما خان الهوي قلمي
ولا نَبَضت دواةٌ علي أوراقي
ولا حَدَثتُ عنكِ في الهوي أبداً
إلا وقلمي يفيضُ من اشواقي
غاليتي أنتِ وأنا لكِ عاشقٌ
فهاتِ مثلي يكتبُ عنكِ الشعر في العشاقِ
كان يمكن أن نغني للياسمين
دون ان تشتبك مع البعد الأيادي
وكان اللحن في قلبي حزين
ولحني عنكِ أشبع كل وادي
كجبينِ نور إذا ذكراكِ هلّت
يتمدد ويثلج بالحلم امتداي
ويظلُ سؤالٌ كالإعصارِ يهب
علي الحروف الساكانات سطوري وفؤادي
كيف أنتِ الأن وهذا الضاحكَ الباكي
يسامرني والصمتَ بالهجرِ يبدد أيام اعتيادي؟؟
في القلبِ أنتِ
وأنا المنفيُ من الزمنِ البعيد
أعاهدُ الليلَ
ومعي الحرفُ يستجدي مع البعد ساعات الصمود
في كل دعاءٍ استمدُ اسمك
ومن اسمك أغني للضفائرَ
أغني موالي الوحيد
وردتي أنتِ
حبي
وكل أحلامي
ونهديك سجاني
فأيٌ من النساءِ يوماً أضاجعُ أو أزيد ؟
***
دعامات القلب تأكل مني حروفي
هذا الكونُ قبل المدائنِ كان لكِ
فـــ علامَ اليومَ نحزن ؟؟
كُنا نغني للهوي
ونُشبكُ الأيدي ونمشي
وفي الخيال كُنا نهدهد نجماً تلَون
نهمسُ للحبِ
وعِشقُنا كان يدخلُ كلَ دار
ويستحي لو أننا يوماً سنحزن
هل أدركَ الليلُ الصباح
أم ما عاد للأماني يا كل العمرِ مسكن ؟؟
جميلة العينين أنتِ
والشفتينِ والنهدينِ
وحبيبتي إذا عجزنا أن نصلَ لبدرٍ
في طليعتهِ تَفَلَل أو تَكَوَن
حبيبتي أنت ودوماً أنتِ حبيبتي
وهذا الوجهَ الذي مِني
وفي قلبي توَطَن
***
لو أني أعرف الطريق إليكِ
لقاطعتً انفاسي وصولاً
** لكنه العجز **
أنا لا أعرفُ أنثي سواكِ
فمن أنتِ إذا خانتك ظنوني
يا كُحلٌ من عسل الليل
من قال من قبل تخونك
يتغزلُ كي يستدني كرمِ الخيل
لا مُهرةَ تخدعُ حارسها
ولا حارسَ يأتي إن يُغتال الذيل
كالسيل حروفي بين يديكِ
يا نصفَ النصفِ
ونصفَ الحبِ
ونصفَ اللحظةِ
إن عجز النصفُ عن اشباعِ السيل .
***
♥ فاتت سنة ♥
طفلٌ علي قارعة الطريق يصيحُ
ساعي البريدَ آتي يعيدُ مواسمي
أصداءُ رعشةِ عينيّ حين تقرأ
وأنا أًصيحُ يا هذي العيونِ تكلمي
عادت لوعةُ الذكري
عادت الــ ش
ورغم العتابِ أزهرت في الأوراقِ عوالِمي
عبْرّ تجاعيد المريض وكَسرَ أقلامي
أصيحُ بين السطورِِ وبحرفكِ أحتمي
يا كلّ أحزاني ويا غدها
وطني عيونك .. وإلي عينيكِ دوماً أنتمي
أنا والله ما حدّثتُ عنكِ او حادثتُهم
غجرُ القبيلةِ لا ينتمون لعالَمي
الحزنَ أنتِ والظلَ
وطيفَ أمي ونهديكِ عقيدتي
إن جازُ أن أحتضنُ النهودَ
من بعد الفراقِ وارتمي
***
لو كنتُ أعلمُ يا دار بعودةِ هاجري
لــ بدلتُ خريفَ هذا الأديمَ ربيعا
لكنهُ طلبَ الرحيلَ دونَ وداعٍ
ومن حق من طلبَ الرحيلَ رجوعا
لو جاءك يا دارُ قولي له
من شراه علي الوعدِ ليس يبيعا
وقولي أنه يبيت بين ضلوعي
كلِ ضلعٍ أوقدتٌ فيه لحر اللقاءِ شموعا
***
لو الأيام بتتكلم
كانت قالت عملنا ايه
وكان الحب أد ايه