الاثنين، 27 يوليو، 2015

بين سطوري


وكتبتُ بين سطوري 

بأنك واحتي 

ونهراً يصب الحب في أجفاني 

وأعطيتُكِ ما لم أُعطِ غيركِ 

وحين هجرتِني

راودتُكِ كي تبلغي ما شئت من أحزاني 

فكوني كيف شئت 

حجراً 

ورداً 

أو كوني 

حزناً وُجُودَه والعمر يرتبطانِ 

لكن رجاءاً لا تتكرري في وجه سيدةٍ

إذا عادت إليّ 

كسَرَتْ قلمي


وهدّت معبدي 

وأحرقت كُتبي

 وحَطّمّتْ فنجاني