تطالبني أختنا الكريمة أم مالك
.
وأنضم لصوتها بعض الأصوات
.
لأتقدم في مسابقة شاعر المليون
.
وأنا أشكرها من هنا
.
ومن أنا لألبس تاج يقتنيه أمير الشعراء
.
أحمد شوقي
.
أما عن القصيدة
.
فهي إهداء لصديقي العزيز
.
د/ عصام
.
مدونة أحوال الهوي
.
القصيدة
.
أتاني الشعر مكتوف اليدين
.
.
وبعده الحرف مكتوفاً أتاني
.
.
يقولا بأني متن نص في كتاب
.
.
وأن اللحن ينبع من بناني
.
.
وأن التاج معصوب برأسي
.
.
تسيل منه القافية إلي لساني
.
.
أبو العلاء يرقد عن يميني
.
.
أُسر وأضحك إن هجاني
.
.
وأبو فراس عن يساري يغازلني
.
.
ويكتب الشعر فيا وفي جناني
.
.
ومن أمامي أري شوقي يحاكيني
.
.
ويبادلني النظم ويشدو بالأغاني
.
وعلي مداد الشعراء أري قيساً يناديني
.
ولو أملك الحس لبكيته وبكاني
.
أيا مادحين شعري رويداً
.
فالنار تأكل جبهتي وعيداني
.
من أنا كي تعصبون بجبهتي تاجاً
.
وتولوني الأمارة والجهالة شاني
.
أتصلح الإمارة لأمرئ
.
يكتب الشعر وفيه اثنين يختلفان ؟
.
إذا رأيت النجم اهتديت لنوره
.
وإن غاب فقدت بين العالمين إيماني
.
مذ كتبت الشعر كي أحيا أميراً
.
وتغنيت بالعشق كي يعتلي بنياني
.
ونسجت من طيف النهار قصائداً
.
وزرعت في قلب الصدا ألحاني
.
ومذ رحت أصب الخمر في قلمي
.
وأشيد علي وجه الزمان مكاني
.
ومذ أخذت أعبث بالحروف كأنني
.
صنعت الحرف من مهجتي وكياني
.
عانقت عمراً لا مثيل لقبحه
.
وسجلت ذكراه علي مدي جدراني
.
واليوم أجلس فوق سطح وسادتي
.
أري وجعي .. وأظنه من بعيد يراني
.
يضربني .. يكابدني .. يعاندني ..ويقتلني
.
ويستبيح الضحك إذا رأي أكفاني
.
أنا أبن لحظة ضعف
.
وأشعاري تمثل في الهوي بهتاني
.
أيا مادحين شعري مهلاً
.
فلقد أذبت في فن الهوي أركاني
.
أمشي بين الناس أختال الخُطي
.
والسيف في كبدي يئن من وجداني
.
استوطنت رياح الأحزان في جسدي
.
وتأكلت قصائدي فأحرقت ديواني
.
وجفت اغاني العشق فوق حنجرتي
.
و فرت طيورالحب من علي أغصاني
.
وعلي مداد الشعراء أري قيساً يناديني
.
ولو أملك الحس لبكيته وبكاني
.
أيا مادحين شعري رويداً
.
فالنار تأكل جبهتي وعيداني
.
من أنا كي تعصبون بجبهتي تاجاً
.
وتولوني الأمارة والجهالة شاني
.
أتصلح الإمارة لأمرئ
.
يكتب الشعر وفيه اثنين يختلفان ؟
.
إذا رأيت النجم اهتديت لنوره
.
وإن غاب فقدت بين العالمين إيماني
.
مذ كتبت الشعر كي أحيا أميراً
.
وتغنيت بالعشق كي يعتلي بنياني
.
ونسجت من طيف النهار قصائداً
.
وزرعت في قلب الصدا ألحاني
.
ومذ رحت أصب الخمر في قلمي
.
وأشيد علي وجه الزمان مكاني
.
ومذ أخذت أعبث بالحروف كأنني
.
صنعت الحرف من مهجتي وكياني
.
عانقت عمراً لا مثيل لقبحه
.
وسجلت ذكراه علي مدي جدراني
.
واليوم أجلس فوق سطح وسادتي
.
أري وجعي .. وأظنه من بعيد يراني
.
يضربني .. يكابدني .. يعاندني ..ويقتلني
.
ويستبيح الضحك إذا رأي أكفاني
.
أنا أبن لحظة ضعف
.
وأشعاري تمثل في الهوي بهتاني
.
أيا مادحين شعري مهلاً
.
فلقد أذبت في فن الهوي أركاني
.
أمشي بين الناس أختال الخُطي
.
والسيف في كبدي يئن من وجداني
.
استوطنت رياح الأحزان في جسدي
.
وتأكلت قصائدي فأحرقت ديواني
.
وجفت اغاني العشق فوق حنجرتي
.
و فرت طيورالحب من علي أغصاني










