الأحد، 11 مارس، 2012

خــرافــاتـي


شطأن الحب تناديني
.
وماعدت أحن لشطآني
.
الموج الأرزق يرميني
.
فيهز بقايا وجداني
.
والدمع قريناً يملكني
.
ويغني لحزنيَ ألحاني
.
وبطاقة أشواقي شاخت
.
شيّخـَها الليلُ وحرماني
.
وتصاوير حبيباتي شبحاً
.
منقوشُ بأعلي جدراني
.
من يملك صكاً يشريني
.
من قيد الحزن وسجاني ؟
.
من يعرف درباً ينسيني
.
خارطة الحب وعنواني؟
.
من قال بأن خرافاتي
.
أزهرت الشعر ببستاني؟
.
وبأن حروفي إن ترقص
.
يتغني العالم ببناني
.
وبأن دواتي إن ترسم
.
يهتز العشب لألواني
.
من قال الحب تراتيلٌ
.
منبتها دوماً بلساني ؟
.
وأنا لا أحسن وصف الحب
.
ولا أملك حساً بكياني
.
ضيعني الحب وضيعني
.
مع الحب برودة شطأني
.
لو أعرف طوقاً ينجيني
.
أهٍ لو كان بإمكاني
.
لأوقدت تصاويري ناراً
.
تجتاح بقايا أحزاني
.
ولعلقت علي قبة بابي
.
أتعبني الحب وأعياني
.
لو أعرف طوقاً ينجيني
.
لسحلت الحب لأكفاني
.
ولكتبت لحزمة عشاقي
.
أغلقت صحيفة هذياني

الخميس، 1 مارس، 2012

لا


يا دمع
.يا طفل بين العين يبكي
.وراح عند جدار الخد يشكي
.ويكتب كلمة
.ويحفر تحت جفن العين نجمة.

.لازلت سيد العشاق
.أذكر حروف الحب في لغتي
.وأبعثر طفولة كانت
.تلهو فوق قاصرتي
.وأزرع الأشجار علي خصرها
.فتطرح ورد الحب في رئتي
.يا دمع إنجدل كيف شئت
.أو إرحل عن الدنيا غريبا
.فلست أنا من يستكين لحزنه
.لا ولن أبقي وحيدا
.لازلت بين العاشقين قديسا
.يحاوره العاشقون
.وكل السعادة أن يجيبا